الثلاثاء، 10 أغسطس، 2010

العلاقة بين الشرق والغرب مسؤولية مشتركة

العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي

أ. نهاد عوض
المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير"



- إن العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي تحتاج إلى دراسة تاريخية قوية ويجب أن تشخص بشكل قوي.


الهدف :
حتى نفهم أن القضية لها جذور تاريخية، والذي يقفز من التاريخ سيعجز عن صناعة المستقبل، ونحن نعيش في ظلال منظومات .
تاريخية في العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي.


ورقة العمل:
- سنتحدث عن الألم ثم الأمل ثم العمل، فالواقع مؤلم، لكننا نتأمل أن نغير عن طريق العمل.
- سنتحدث عن محطات هامة في العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي.


قضايا النقاش الرئيسية:
1. محطات هامة في تاريخ العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي.
2. المكونات الثقافية ودورها في صناعة نظرة أو علاقة الغرب بالعالم الإسلامي.
3. المفاهيم الخاطئة المشتركة بين العالمين الغربي والإسلامي.
4. نحو رؤية جديدة في العلاقة بينهما.
5. مصالح مشتركة بين العالمين الغربي والإسلامي.
6. دور الشباب.
7. نماذج من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية.


نقطة بدء العلاقة:
1. بدأت العلاقة بدوافع دينية محضة تمثلت في الحملات الصليبية التي انتهت بحملة نابليون على مصر، والقاسم المشترك بين كل الحملات الصليبية أنها ضد العالم الإسلامي، فقد كانت تريد أن تحل محل الوجود الإسلامي لأنه كان يعتبر منافساً لها.
2. محاولات التنصير التي كانت تمارسها المدن الأوروبية الغربية ثم الكنائس هلى مدى السنين.
3. الاستعمار على الدول.
4. أثر التصوير الفني والأدبي على الإسلام:

    - ومن ذلك بعض الأفلام، مثل:
  •  أفلام علي بابا:
              تعكس أن العربي سطحي وسهل الاستغلال ولا يحترم الإنسان، فحتى المرأة المسلمة تربي الأطفال بعنف، والشباب يستغل   طاقته في العنف.
  •  فلم حرب الإسلام الدراديكالي على الغرب: 
              يظهر أن الإسلام والإسلاميين تهديد على الغرب، وأنتج من قبل اليهود، ويؤثر على نتائج الإنتخابات.
  •  فلم الأكاذيب الحقيقية: 
              يحاول إظهار صورة العربي وكأنه عنيف لا يفهم لغة الحوار، وقد كلف إنتاجه 150 ألف دولار.

  • فلم الأسد والصحراء: 
              عند تحليله فإنه يشوه النظرة


    - لازالوا يعملون منذ 80 سنة وأنتجوا أكثر من 800 فلم مما يعادي الإسلام، ولم يظهروا العالم الإسلامي بحقيقته إلا في 3 أفلام.


المكونات الرئيسية في صياغة النظرة:
  • البعد الديني. 
  • البعد الثقافي. 
  • البعد الاقتصادي (الاستعمار).
- الغرب يجهل حقيقة الإسلام؛ بسبب البعد الجغرافي وصعوبة التواصل في ذلك الزمن.
- اليوم، هناك حملات حقيقية ضد الإسلام من قبل معاديه الذين يعتبرون الإسلام دين الشر ويظهرون ذلك عن طريق التجمعات.
- ربط الرموز الدينية مع الغرب، وهذه كلها أطروحات جديدة من الغرب على العالم الإسلامي.


الأسس التي تحكم العلاقة بين الطرفين:

القسم الأول: الجانب الغربي:
- علاقة المنتج بالمستهلك.
- الثروات الطبيعية.
- علاقة الاستعمار.
- المواقع الاستراتيجية.
-أطماع سياسية.
- التباين الديني والثقافي.

القسم الثاني: الجانب الإسلامي:
-التباين الديني واعتبار الغرب دار دعوة أو حرب.
- الحاجة للصناعة والتكنولوجيا الغربية.
- تشويه صورة الإسلام.


المفاهيم الخاطئة المشتركة بين الطرفين:
- الجهل بأبسط تعاليم الإسلام من قبل الغرب.
– عدم اعتبار الإسلام دين سماوي من قبل الغرب.
- نظرة الغرب للإسلام بانه دين وثني.
- نظرة الغرب للمسلمين بأنهم لا يقدرون الحياة لما يرونه من عمليات استشهادية وتضحيات بالأرواح.
- لا يقدر الغرب الحريات والحقوق الإسلامية.
- عدم سماح بعض المجتمعات الإسلامية بالحرية الدينية
- نظرة الغرب للإسلام بأنه يظلم المرأة.
- نظرة الغرب للإسلام بانه داعي للعنف.
- (لم أكتبها)
- العالم الغربي متجانس دينيا وسياسيا.
- العالم الغربي يعمل بجله للقضاء على الإسلام.
- تؤيد الدول الغربية سياسات دولها السلبية تجاه العالم الإسلامي.
- عدم إدراك العالم الإسلامي لآلية صناعة القرار في أمريكا.
- سطحية التفكير لدى بعض المسلمين بأن اليهود يسيطرون على أمريكا ( يجب أن نفرق بين اليهود كمجموعة دينية وبين المحتلين).
- يفتقر إلى القيم الأخلاقية والروحية (هذا مهم عند الحوار فلابد من احترام قيمهم)


مصالح مشتركة بين العالمين الغربي والإسلامي:

1. حماية النفس البشرية:
العالم مدين للإسلام بحمايته للبشرية وذلك باعتبار القتل جريمة"فكأنما قتل الناس جميعا" وتحريمه للجرائم، ولكن العالم اليوم يرى غير ذلك من قبل المسلمين.

2. تحقيق الأمن والسلام العالمي:
وذلك مشهوداً مع رسولنا الذي جاء رحمة للعالمين، فلا بد من احترام التعددية، ومن ذلك قوله تعالى:  "شعوباً وقبائلَ لتعارفوا"، وسورة الروم كذلك نزلت في ضعف المسلمين التي تكشف لنا عن سياسات خارجية من قبل دولة صغيرة، وهذا يعني أن العقل المسلم عقل عالمي. ونحن أصحاب رسالة فلا بد أن نتعالى على جراحنا لأننا رحمة للعالمين.

3. توفير الرخاء لمجتمعاتهم:
أصل الإسلام نشر السعادة ومكافحة الجوع والفقر وحفظ الأمن الدولي

4. مكافحة الجهل:
(اقرأ) هل تقرأ أمة اقرأ؟ البداية ليست الآن، فلا بد من تنمية الأطفال، فمن يقرأ يعرف ومن لا يقرأ لا يعرف، والغرب يحترف القراءة ويطالع مما يجعله يعرف أكثر، الغرب يقرؤو على أطفالهم حتى وهم في بطون أمهاتهم وفي بداية حياتهم، فنجد الأطفال لا تتجاوز أعمارهم أياماً ويقرأ عليهم والديهم قصص الأطفال. هنا الأطفال منشغلين بالتلفاز ولا يعطوا أهمية من قبل من حولهم، نحن نعطيهم جائزة إذا قرؤو، ولكن هنا كما أنهم يقرؤون للعقاب.

5. مكافحة المرض.


نحو رؤية جديدة:
1. بناء علاقة جيددية مبنية على مبدأ الاحترام.
2. العمل بشكل جدي في مراجعة أخطاء الماضي.
3. الاعتراف بالمواقف الخاطئة والعمل على تغييرها.
4. احترام إرادة وحقوق الشعوب والأفراد.
5. مكافحة نزعات الكراهية.
6. بناء وسائل للتبادل الثقافي.
7. الحوار في القضايا الجوهرية.


متطلبات وسبل إصلاح العلاقة بين العالمين:

أ. من الجانب الغربي:
1. التعرف على الإسلام من مصادره الحقيقية والأصلية.
2. مراجعة العديد من المواقف الظالمة للأمة الإسلامية وخصوصا قضية فلسطين وهي الأولى في العالم.
3. الوقوف أمام حملات التشويه التي يتعرض لها الإسلام في الغرب.
4. حماية واحترام حقوق الأقليات المسلمة في الغرب.
5. المساهمة في نقل وسائل المعرفة والتكنولوجيا للشعوب الإسلامية.

ب. من المسلمين:

1. صياغة رؤية إسلامية توافق التعاليم الإسلامية ومتطلبات العصر والشروع بتقديم خدمات للبشرية جمعاء:
 لا يعني ذلك أن تكون تبعاً للغرب، وإنما لبناء التاريخ المسلم مثل طريقة هجرة الفراش إلى المكسيك التي تقطعه أربعة أجيال من الفراشات، فليس من المهم أن يتم كل شيء في زمننا وإنما بعد النظر مهم لإنجاز مانريد.

2. ضرورة فهم آلية صناعة القرار في العالم الغربي وخصوصا في الولايات المتحدة:
فهي مختلفة عما هي في بعض البلدان التي تعتمد على بعض الأفراد في ذلك؛ لأنها عبارة عن العديد من المؤسسات التي تتمتع بالشفافية والمسؤولية إلا في السياسة الخارجية تجاه الشرق الأوسط لأسباب عديدة، ومنها:
  •   أنها خارجة عن اهتمام المواطن الأمريكي العادي الذي يهتم بشؤونه الخاصة أكثر من غيرها بسبب ضحالة معرفته بها لبُعد الشرق الأوسط، بالرغم من أن البعض عرفوا ذلك وهم المتطرفون من الإسرائيليين الذين يؤمنون بمجيء المسيح.

** كيف تستطيع مجموعة صغيرة التاثير على سياسات واشنطن تجاه إسرائيل؟ 

- الحل سياسيا هو من داخل الولايات المتحدة، وهذا يدفعنا للتساؤل عن تأثير النفوذ الإسلامي على ذلك، فأين هو؟
- حتى يتم صنع القرار هناك نخبة من محللين ومعلقين ومعاهد تفكير وأبحاث تقدم رؤاها، فعلينا أن نعرف رؤيتنا ونصنعها قبل محاججة الآخر.
 - السر في المؤسسة الفيدرالية التي تدعمها إسرائيل في الكونغرس؛ فكل إنسان في الولايات المتحدة له الحق في التبرع للانتخابات ولكن هناك حد معين للتبرع (وهو: الأفرد 2500 د\ المؤسسات 6000د) والخطة تكمن في المؤسسات التابعة لإسرائيل (4) وهي مساوية 124 مؤسسة في واشنطن، كلها تدعم مرشح ليحصل على مئات المليارات (الشبح الخفي: مترو باك\ هيلث باك)، فدعموا على أعضاء الكونغرس: 78 – 2005 : 42 مليون دولار، وأصبح العائد الاقتصادي لإسرائيل: 6000، لكل دولار يصرف هناك 200 على إسرائيل.

3. احترام حقوق الحريات والأفراد داخل المجتمعات المسلمة.
4. الاستفادة من خبرات الأقليات المسلمة في الغرب.
5. تطوير قدرات العالم الإسلامي في نقل الخطاب الإسلامي للعالم.
6. الاستثمار في توعية الرأي العام الغربي المتعلقة بثقافة الإسلام من خلال وسائل الإعلام.
7. تطوير أنجع السبل للتأثير الإيجابي.
8.9.(لم أكتبهما)


الإعلام:


- اليهود لهم تأثير قوي على الإعلام لكنهم لا يملكونه، أما التضليل هو ما يميز الخطاب الإسلامي على الإعلام الغربي، في حين أن الإعلام الغربي على العالم الإسلامي:

  • عاطفي ومليء بالانفعال.
  • غير استراتيجي.
  • غير منظم.
  • وحشي وغير إنساني.

ولهذا فيمكن التواصل مع الإعلام الغربي في جميع الوسائل، فإن كنت صاحب قضية بدون إعلام فقد خسرت، وإن كنت ظالماً ولديك إعلام فأنت مظلوم في نظر الآخرين، وبسبب غياب هذه المنظومات تأثر العالم الإسلامي، وإذا أردنا التغيير فعلينا تغيير المنظومة



دور الشباب في صناعة الوعي والعلاقة بين العالمين:

1. الاهتمام بالشباب وتطوير إمكانياته وبناء الثقة.
2. غرس مفهوم العالمية والذاتية لتاريخية بالشخصية الإسلامية:
  • أي كيف كان الرسول عليه السلام؟ كما ان الإسلام حرر العقل بالعقل، وهو صاحب حرية التعبير والدين، والحرية هي أقوى تعبير عن الشخصية؛ لأن من يمتلك الحرية يمتلك القرار وصناعته.
3. إطلاق طاقات الشباب في ابتكار آليات وبرامج نقل العلاقة مع الغرب إلى مستواها الصحيح.
  • كيف تقضي وقتك؟ نحن أمة خط تصاعدي وليس انتكاس.
4. تطوير المشاريع الإنسانية التي تخدم البشرية جمعاء:
  • نحن لا نعيش لأنفسنا، ونحن –من المفترض- أن نكون أول من يقدم المساعدات الإنسانية بدون جزاء ولا شكور، فالقيادة هي الخدمة، وإذا أردتم أن تقودوا العالم فاخدموا العالم، ومن ذلك فضلية الصدقة في وقت العسر "يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة".
5. الاهتمام في جانب الإعلام المجتمعي:
  • كتويتر وفيس بوك بالإضافة إلى بناء المواقع المفيدة.


نماذج من تجربة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية:

الأهداف: 
  • نشر الوعي على الإسلامي.
  • تقوية نفوذ المسلمين.
  • نشر العدالة.

* لابد أن نفكر عالميًا ونعمل محلياً.


توعية الرأي الامريكي بالإسلام:

- تم طرح استفتاء يظهر مدى معرفة الشعب الأمريكي بالإسلا، فكانت نتائج استطلاع أن 98% ليس لديهم معرفة بالإسلام فقط 2% لهم معرفة بالإسلام.
- بعد 11 سبتمر تم طرح السؤال أين هو الأسلام الحقيقي؟ فبدأ الناس يبحثو عن الاسلام واستنفدت الكتب واختفت طبعات من نسخ القرآن؛ لأن الناس يريدون معرفة الحقيقة.

- عدد المكتبات العامة 16 ألف مكتبة في أمريكا يزورها الناس مثل المساجد، ويأخذون الجوائز على القراءة، فقامت كير بطبع بوسترات وتوزيع كتب في المكتبات، وكانت النتائج بأن وفرت الجمعية لنصف المكتبات العامة كتباً عن الإسلام.

- اليوم، هناك منافسة شديدة؛ فعدد الكتب التي تطعن بالإسلام أكثر من التي تدافع عن الإسلام، ففي شهرين فقط صدرت كتب جديدة كلها تطعن في الإسلام.

- تم عمل استطلاع بسؤال:هل الإسلام دين الرحمة والعدالة؟ وكانت النتيجة أن:
  • 26% أجابوا بالرفض
  • 38% وافقوا عيلى كون الإسلام دين رحمة وعدالة
  • الباقي أجابوا بلا أدري

 - تم عمل حملة توزيع القرآن في أمريكا بعد حملة التلويث، وقد ثار المسلمين لذلك، وكان علينا في كير إظهار مدى تقديس المسلمين للقرآن فوزعنا 65 ألف نسخة، وكانت أول دفعة من نصيب النواب والمشرعين والنخبة أي الأقوياء من باب "اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين"، كما تم إرسال العديد من المصاحف عن طريق البريد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق