الجمعة، 6 أغسطس، 2010

بناء النماذج القيادية


بناء الوعي القيادي الذاتي





إعداد وتقديم

أ. غياث خليل هواري




مستشار منظمة فور شباب العالمية



معنى الوعي: 
يقظة كامنة تعتبر أساس لمعرفة الأشياء الأخرى.

الهدف: 
أن نجعل الوعي كتلة واحدة

المفهوم الأساسي في الوعي القيادي هو: المسؤولية

* ليس المهم الجهاد لذاته ولكن التربية الجهادية والتضحية

أول مدارج السلوك: 
الوعي، والقضية هي هل أمتلك هذا الوعي وأستطيع تحمل مسؤوليته؟

* كل صفة تمثل جزء من الشخصية، وتسمى هذه الصفات كفاءات.
فالأدق ليس أن نسأل ماهي الصفة التي تجعلني أمتلك الوعي القيادي، وإنما ما هي الكفاءات التي تجعلني أتصف بالوعي القيادى؟

قد قيل: كم من مريد للخير لا يدركه، فقيل: كيف؟، قال عجزاً عن فعله. فهذا نوع من العجز، وهذا العجز يأتي نتيجة لعدة أسباب.

يقول محمد أحمد الراشد:
ما لقنتنا إياه التجربة الميدانية بأن الأداء القيادي هو الشرارة القادحة لزناد العمل الإسلامي العريض، فإذا ما افتقدنا الصاعق: دام السكون مهما كان المخضون قابلاً للاشتعال، وهذه حقيقة قدرية وسنة كونية ليس من الصواب تجاهلها.

وذكر العلامة بن حجر في شرح حديث رسولنا عليه السلام: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته":
كل مؤمن مرعي باعتبار وراع باعتبار حتى ولو لم يكن له أحد كان راعياً لجوارحه وحواسه لأنه يجب عليه أن يقوم بحق الله وحق عباده.

معايير الوعي القيادي:
لدينا 8 معايير أو أركان للوعي القيادي وهي (الكفاءات الثمانية)، وكل كفاءة لها 12 معيار لقياس أنفسكم (موجودة في الملزمة)

الكفاءات الثمانية:
لكي يمتلك الإنسان وعي قيادي ذاتي "المسؤولية\ المبادرة\ الهمة\ ..." عليك أن تختبر ذلك بامتلاكك الآتي

  
أولا: الوعي الذاتي: ينظر إلى قدرتك على إدراك وفهم وتسخير مشاعرك الخاصة ومشاعر الآخرين.

- لا تستطيع أن تقود نفسك قبل أن تقود غيرك، ولا يمكن أن تقوم بخدمة الخلق مالم تقوم بخدمة الحق، فلابد أن تعي نفسك لتعي الآخرين.
- لابد أن تعي نفسك وتطور نفسك، لأن مالم يكن في زيادة يكون في نقصان " اللهم أني أعوذ بك من الحور (النقصان) بعد الكمال" فالوعي بالذات مفتاح للتطوير.

معايير قياس الوعي الذاتي:
  • أؤمن أن القيادة تعني خدمة الآخرين.
  • أحب أن أكون على علم ودراية بأهم ما يهم الذين أقودهم.
  • أفهم نقاط ضعفي وقوتي الشخصية.
  • سوف أتخذ موقفاً مسؤولاً حتى لو لم يكن مألوفاً.
  • أضع مجموعة قوية من القيم لقيادة القرارات يوماً بيوم.
  • أستخدم ملاحظات الآخرين لكي أتعلم وأطور نفسي.
  • أخصص وقتاً منظماً للتفكير الشخصي
  • ألاحظ كيف يشعر الآخرون.
  • أتعلم من الأخطاء وأعاملها على أنها فرصاً متاحة للتعلم أكثر من الندم عليها.
  • أنا جيد في التركيز على الناس.
  • في حال سألت عني سيقول الناس أنني أتمتع بتواضع مقبول.
  • أحب بناء الثقة والسمعة بكوني مخلص ويعتمد علي.

  
ثانيا: التفكير الشمولي (المنظومي): ينظر إلى المدى الذي يمكنك أن تضع فيه أحداثاً معينة أو مهاماً أو أفعالاً بمنظور أوسع وأشمل.   
- هل ترى الصورة الكبيرة، والمنظومة بأكملها، فقد يجتمع في شخص البر والفاجر، وهذا يعني أنه لابد من التركيز على نقاط القوة
 -الناس كإبل مئة لا تكاد تجد فيها راحلة" وهي الجمل في مقدمة الإبل، فإذا وجدت للناس الراحلة أصبح من الممكن استغلال الطاقات.

 معايير قياس التفكير الشمولي:
  • أحب ان أرى كيف يمكن وضع الأمور في نصابها.
  • أستطيع أن أرى الحوادث والأفعال بضوء جديد في سياق مختلف.
  • أنا على علم ودراسة جيدة بالتوجهات قبل وقت طويل من تأثيرها المباشر.
  • أحب أخذ الاستشارة من أشخاص خارجيين متنوعي المشارب.
  • أنا على صلة بما يجري حولي في العالم.
  • أفضل أن أبقى منفتحاً ومرناً بوجهات نظري.
  • لدي مستويات متعددة من المعارف الذين أتبادل معهم وجهات النظر في الوجهات الجديدة.
  • أتفحص البيئة من حولي لمعرفة القضايا التي فيها مخاطرة أو ممكن أن تهدد المستقبل.
  • أنا جيد في عمل الروابط بين الأفكار المختلفة.
  • لدي فضول بكيفية تشغيل الأنظمة أو العمليات الضخمة.
  • عندما لا تكون الأمور واضحة، أجمع الأدلة لأجد الأجوبة.
  • أستمتع باختبار أنظمة العمل وآلية عمل الأشياء.

ثالثاً: وضوح الوجهة: القدرة على تحديد وجهة معقولة والقدرة على اتخاذ قرار والتواصل والوصول إلى تلك الوجهة بطريقة بسيطة ومستقيمة. ومن ذلك قوله تعالى: "لكل وجهة هو موليها"، وكذلك قول البعض: يا إمام إن القوم مسرعين بالخيل فرد عليهم: ستلحقهم إن كنت على الجادة.

معايير قياس وضوح الوجهة:
  • أؤمن بأن طاقاتنا الشخصية تحتاج إلى وجهة واضحة لاتباعها.
  • أمتلك نظرة شخصية واضحة عما يمكن أن يكون عليه المستقبل.
  • يمكنني أن أشرح مهمة أو غرضاً بتعابير بسيطة وأساسية.
  • أؤمن بأن كل هدف يحتاج إلى نظام قياس.
  • لدي مجموعة واضحة من الأهداف والأولويات.
  • لدي إحساس استراتيجي قوي عن الخطوة التالية التي يجب أن أسلكها.
  • إذا كنت لا أستطيع رؤية الهدف المنشود فإنني أجد هدفاً أقرب إلى لاستهدافه.
  • إن الصورة المرسومة بعناية عما يمكن أن يكون مستقبلاً هي الدافع الأكبر لي.
  • إنني سعيد تماماً لكوني أتقدم دائماً بالأفكار وأعمال تقود الفريق.
  • يمكنني أن أدير نقاشاًفعالاً حول تحديد وجهة ما ومبررات اتخاذ هذا القرار.
  • يمكنني تلخيص أهدافي الهامة بطريقة محددة ومباشرة ومختصرة.
  • أجد ان الناس يحتاجون لمعرفة أين يذهبون ولماذا وكيف يصلون إلى هناك.

 رابعاً: الاستيعاب الخلاق: كيفية إبداعك في جمع المعلومات للوصول إلى قرارات واضحة وقوية ومسالك عملية. فلا يكفي أن يكون لدينا معلومات، ولكن المهم هو أن نحولها لمعرفة، ثم حكمة "تطبيقها في الأماكن المناسبة"، فلا يوجد وعي قيادي ونحن نتعامل مع المعلومات فقط، فهي لا تعني شيء مالم أضعها في طريقي وأستخرج منها القواعد والفوائد. كيف تحول المعلومات إلى معارف، وكيف تقرأ المذاهب والأفكار ... هل تأخذها مطلقا او ...؟

معايير قياس الاستيعاب الخلاق:
  • أحلل المواقف كاملة قبل أن أقرر.
  • يقول الناس عني بأني أقدم طرقاً خلاقة لصنع القرارات.
  • من المهم جداً أن تجد المعلومات الهامة من أن تملك كل البيانات.
  • إن إيجاد الوقت للتفكير بهدوء وتركيب المعلومات أمر هام.
  • ألعب دور "الناقد المدقق" بانتظام عندما أقيم مجموعة من الأعمال.
  • يقول الناس بأني مفكر مبتكر وأقدم حلول غير تقليدية.
  • أنا جيد في رؤية الروابط بين الأفكار والمفاهيم المتخالفة.
  • أستقرئ من النتائج عندما أواجه تحديات جديدة.
  • أجمع الحقائق التي تبدو ظاهرياً غير مترابطة لتشكيل أفكار جديدة.
  • أعطي قيمة عالية للتنوع في وجهات النظر والآراء.
  • أرى الصراع أو المشكلة على أنها فرصة لإيجاد حل جديد.
  • أشجع الناس لصنع قراراتهم مبنية على الحقائق قدر الإمكان.

  خامساً: التغيير الإيجابي المؤثر: مدى قدرتك على استباق الأمور والتخطيط للمستقبل وتغييراته وبعدها إدارة نفسك والآخرين لمعالجتها بشكل جيد. فلابد من التغيير وقياس النتائج لديكم.

معايير قياس التغيير الإيجابي المؤثر:
  • أبحث عن الفرص من أجل "تغيير الخطى" الطارئة والتطورات المستمرة.
  • أقسم المشاريع إلى عناصر يمكن معالجتها.
  • أحاول إدارة المخاطر.
  • أفضل أن أحضر نفسي بتقرير عن الآثار والمبررات للمشاريع الهامة المتغيرة.
  •  أخطط مقدماً بشكل جيد وبذلك لا يظهر إلا القليل من المفاجات
  • أعتقد أنه من الهام جداً مناقشة كيف سينتفع كل شخص من المشروع
  • أتوقع ردود الأفعال المعارضة وأخطط للتعامل معها
  • تصرفاتي الخاصة قابلة للتكيف والمرونة حسب الحاجات المتغيرة
  • أتأكد من أن الخطط الطارئة الفعالة جاهزة وموجودة
  • أراجع الافتراضات التي تحدد أي تغير مهم في الخطة
  • أعالج المقاومة للتغيير السريع بدون تحيز
  • أبحث عن الفرص لأقر بالتغيير الناجح والاحتفال بذلك

     

سادساً: تفعيل الناس: مدى ثقتك وقيادتك للناس كي تؤثر وتساعدهم في الحصول على النتائج من خلال جهودهم الشخصية. أي أن تضعهم في مبادرات ومساهمات وتخرج مواهبهم " له نور يمشي به في الناس"

معايير قياس تفعيل الناس:

  • أحب تشجيع الناس ليعطوا استنتاجاتهم الخاصة.
  • أحاول بفعالية أن أكشف الناس الذين يقومون بعمل صحيح وأشجعهم على ذلك.
  • أساعد الناس وأشجعهم كي يتولوا المهام والأهداف التي تتحداهم.
  • أصنع الفرص للقادة المتوقعين ليخاطروا ويختبروا مهاراهم.
  • أعمل مع الناس الذين أقودهم لمساعدتهم في إنشاء خطط شخصية تطويرية.
  • أعرف مقدرات كل شخص أقوده.
  • أعطي الناس مجالاً واسعاً لتنشيط أنفسهم وتعلم مهارات مختلفة.
  • أؤمن بأن العمل الشبكي وبناء العلاقات هي مفاتيح إنجاز الأعمال.
  • أتابع بكل معنى الكلمة وعودي والتزاماتي.
  • أنا شخص يعتقد الناس أنهم يمكنهم الاعتماد علي.
  • أتعرف بحرية على نقاط قوى الناس ومساهماتهم.
  • لدي سياسة "الباب المفتوح" لتقديم أي توجيه وإرشاد ممكن الحاجة إليه.

 
سابعاً: التواصل التفاعلي: قدرتك على التواصل والوضوح ومدى ترحيبك بحوارات النصح والتناصح. وهي كيف تفهمون ما أقول وهل يحول ما أقوله لطرق عملية ...؟ لا أعلم ولكن مازالت الرسالة مني إليكم، وما دامت من جهة واحدة فإن هناك خلل في التواصل، فعليّ أن أنتظر إن كان ما أقوله يطبق ويفعل، وهذه أحد الفجوات التي نعاني منها، فالبعض لا يتقن أخذ التغذية الراجعة من الناس. وإن لم تطبق الأفكار فلا فائدة منها.

معايير قياس التواصل التفاعلي:

  •  أنا أؤمن بصراحة على أن التناصح والتواصي أساس في تطوير الأداء.
  • أستخدم قنوات متعددة لإيصال رسالتي للناس.
  • أتواصل بالمشاعر وكذلك الأفكار.
  • أحب لفت نظر الناس للتركيز على القضايا الهامة في النقاش.
  • أنا قادر على جعل القضايا الصعبة سهلة الفهم.
  • أتواصل بإثارة الفضول عن الاحتمالات المستقبلية.
  • أنا جيد في قراءة الآخرين.
  • أنا مقدر لأسلوبي الواضح والمباشر في التواصل.
  • دائما تطابق أقوالي أفعالي.
  • أستمع بإيجابية وحماس.
  • أشجع الناس على قول أفكارهم بحرية وأشاركهم همومهم.
  • أقضي وقتاً طويلاً في تفحص مفاهيمي ومفاهيم الآخرين.



ثامناً: الثبات والاستمرار: إلى أي مدى ستبقى متشبثاً بالطريق ومحافظاً على التركيز على أهدافك. إنه الإصرار، يقول مالك بن النبي أن الحضارات لم تصنعها الدول، وإنما تراكم جهود صحيحة في طريق صحيح، ومن ذلك ما حدث مع صلاح الدين، فالوعي القيادي ليس بطولي أو زعامي، وإنما يتكون من تراكم الجهود، بالإضافة إلى الثبات. فالاستمرار وطول النفس هو ما يوصل للنتائج.

معايير قياس الثبات والاستمرار:

  • لا أجبن عندما تصبح الأمور أصعب.
  • لدي شجاعة في التعبير عما أعتقد.
  • أنا عاطفي باتجاه بعض الأسباب.
  • باعتقادي أن القليل فقط هو ما نحصل عليه إذا فقد الحماس المستمر.
  • يصفني الناس أنني أركز على النتائج.
  • باعتقادي أن الناس يستطيعون تحريك الجبال إن هم حاولوا.
  • أنا شخص جازم.
  • أعمل باستمرار لتطوير نفسي.
  • لا أستسلم بسهولة حتى لو كان الطريق صعباً.
  • أتحدى القدرات الضئيلة عندما تظهر وأينما ظهرت.
  • لا بأس إن فشلت في حال قدمت ما بوسعي.
  • الناس الذين يعرفوني جيداً يقولون بأني ثابت بأسلوب صحي ومتماسك. 


هناك 3 تعليقات:

  1. رائععععععع يا ااستاذ غياث الله يعطيك العافيه

    ردحذف
  2. ياريت حدا يعيدلي اسم الكتاب اللي نصحنا في الاستاذ غياث بالحلقه

    ردحذف